ما هي عملية Manage Stakeholder Engagement؟

ما هي عملية Manage Stakeholder Engagement؟

آخر تحديث: 3 نوفمبر 2026

إدارة مشاركة أصحاب المصلحة (Manage Stakeholder Engagement) عملية في مجموعة التنفيذ يتواصل فيها مدير المشروع مع أصحاب المصلحة ويعمل معهم لتلبية احتياجاتهم وتوقعاتهم، ومعالجة القضايا فور ظهورها، وتعزيز مشاركتهم المناسبة في القرارات. وتعتمد على خطة إشراك أصحاب المصلحة ومصفوفة تقييم مستوى المشاركة.

أغلب المشاريع التي تفشل بسبب أصحاب المصلحة لا تفشل لأن أحداً عارضها علناً، بل لأن شخصاً مؤثراً لم يُشرك في الوقت المناسب، فظهر اعتراضه متأخراً حين أصبح التغيير مكلفاً. عملية إدارة إشراك أصحاب المصلحة (Manage Stakeholder Engagement) هي العمل اليومي لمنع ذلك: التواصل والعمل مع أصحاب المصلحة لتلبية احتياجاتهم ومعالجة قضاياهم وتعزيز مشاركتهم.

أين تقع العملية في المنهجية؟

هي عملية تنفيذ، تسبقها عملية تخطيط إشراك أصحاب المصلحة (التي تنتج خطة الإشراك)، وتليها عملية مراقبة الإشراك (التي تقيس هل نجحت الاستراتيجيات). التخطيط يقول ماذا سنفعل مع كل طرف، والإدارة هي الفعل نفسه: الاجتماعات، والتفاوض، ومعالجة المخاوف، وتوضيح التوقعات.

ما مصفوفة تقييم مستوى المشاركة؟

لكل صاحب مصلحة يُحدد مستوى إشراكه الحالي (C) والمستوى المطلوب (D) على خمسة مستويات: غير مدرك (لا يعرف بالمشروع)، مقاوم (يعرف ويعارض)، محايد (يعرف ولا يدعم ولا يعارض)، داعم (يعرف ويدعم)، قائد (منخرط بفاعلية في إنجاح المشروع). الفجوة بين C وD هي ما يجب أن تعمل عليه عملية الإدارة.

مثال: نظام إلكتروني لإدارة المستودعات

مدير المستودعات: الحالي: مقاوم، المطلوب: داعم. يخشى أن يكشف النظام أخطاء الجرد القديمة ويُحسب ذلك عليه.
المدير المالي: الحالي: محايد، المطلوب: قائد. سيوفر له النظام بيانات مخزون لحظية، لكنه لا يعرف ذلك بعد.
عمال المستودع: الحالي: غير مدركين، المطلوب: داعمون. سيغير النظام طريقة عملهم اليومية.

الإجراءات المختلفة لكل طرف:

مدير المستودعات: لقاء فردي يعالج خوفه مباشرة: الاتفاق مع الإدارة على أن فروقات الجرد عند الإطلاق ستُعامل كتسوية افتتاحية لا كتقصير، وإشراكه في تصميم شاشات الاستلام ليصبح شريكاً في النظام.
المدير المالي: عرض نموذج لتقرير المخزون اللحظي يوضح كيف سيختصر عمل الإقفال الشهري، ودعوته لرعاية اجتماع الإطلاق.
العمال: جلسات تعريف مبكرة، واختيار عاملين كمستخدمين رئيسيين يدربون زملاءهم.

بعد شهر تُحدث المصفوفة: إذا بقي مدير المستودعات مقاوماً، فقد تحتاج الخطة تعديلاً أو تصعيداً للراعي.

ما مخرجات العملية؟

طلبات التغيير (عندما تكشف المخاوف حاجة لتعديل حقيقي)، وتحديثات على سجل القضايا وسجل أصحاب المصلحة وسجل الدروس المستفادة، وأحياناً تحديث خطة الإشراك نفسها.

مستويات المشاركة الخمسة

المستوىالوصف
غير مدرك (Unaware)لا يعلم بالمشروع أو بأثره المحتمل
مقاوم (Resistant)يعلم بالمشروع ويقاوم التغيير الذي يحدثه
محايد (Neutral)يعلم بالمشروع ولا يدعمه ولا يقاومه
داعم (Supportive)يعلم بالمشروع ويدعم التغيير
قيادي (Leading)يعلم بالمشروع ويشارك بفاعلية في إنجاحه

ما الأخطاء الشائعة في إدارة المشاركة؟

  • التواصل نفسه مع الجميع: الراعي يحتاج قرارات وملخصات، والمستخدم النهائي يحتاج تفاصيل عن أثر التغيير عليه.
  • انتظار المقاومة حتى تظهر: صاحب المصلحة المقاوم يحتاج خطة مبكرة تفهم أسباب قلقه.
  • عدم توثيق القضايا: كل قلق يثيره صاحب مصلحة يُسجَّل في سجل القضايا ويُتابع حتى يُغلق.
  • الخلط مع المراقبة: مراقبة مشاركة أصحاب المصلحة عملية مستقلة تقيس فعالية الاستراتيجيات وتعدّلها.

كيف تظهر في اختبار PMP؟

إذا قال السؤال إن صاحب مصلحة مهماً بدأ يعترض على المشروع، فالخطوة الأولى غالباً هي الاجتماع به لفهم سبب الاعتراض، ثم مراجعة سجل أصحاب المصلحة وخطة الإشراك وتحديثهما. أما تجاهله أو التصعيد فوراً إلى الراعي فإجابات ضعيفة في الغالب.

مثال توضيحي: في مشروع نظام موارد بشرية جديد، صُنّف مدير الرواتب «مقاوماً» لأن النظام يغيّر طريقة عمل قسمه، بينما المستوى المطلوب «داعم». خطة المشاركة هنا: إشراكه في اختبار وحدة الرواتب، وعرض كيف يقلل النظام الأخطاء اليدوية، ثم إعادة تقييم مستواه بعد شهر.

سؤال على نمط الاختبار

تُظهر مصفوفة تقييم الإشراك أن صاحب مصلحة مؤثراً في مستوى “مقاوم” بينما المطلوب “داعم”. ما الإجراء الأنسب أولاً؟

أ) تقليل التواصل معه لتجنب الصدام
ب) الاجتماع به لفهم أسباب مقاومته ومعالجة مخاوفه وفق خطة الإشراك
ج) إبلاغ الراعي بأنه يعرقل المشروع
د) تعديل المستوى المطلوب إلى “محايد”

الإجابة: ب. المقاومة غالباً لها سبب يمكن فهمه ومعالجته. تجنبه (أ) يؤجل المشكلة ويكبرها، والتصعيد (ج) سابق لأوانه، وتخفيض الهدف (د) يتجاهل أثره على نجاح المشروع.

أسئلة شائعة

ما هي عملية Manage Stakeholder Engagement؟

عملية تنفيذ يتواصل فيها مدير المشروع ويعمل مع أصحاب المصلحة لتلبية احتياجاتهم ومعالجة قضاياهم وتعزيز مشاركتهم.

ما مستويات الإشراك الخمسة؟

غير مدرك، مقاوم، محايد، داعم، وقائد. الفجوة بين المستوى الحالي والمطلوب هي ما تعمل عليه العملية.

ما مخرجات العملية؟

طلبات التغيير، وتحديثات سجل القضايا وسجل أصحاب المصلحة وسجل الدروس المستفادة، وأحياناً تحديث خطة الإشراك.

اقرأ أيضاً:

المصادر: PM Study Circle – Stakeholder Engagement Assessment Matrix · PM Study Circle – Stakeholder Mapping